300
وخطب مرة أخري فقال يأهل خراسان قد جربتم الولاة قبلي أتاكم أمية فكان كاسمه أمية الرأي وأمية الدين فكتب إلى خليفته إن خراج خراسان وسجستان لو كان في مطبخه لم يكفه ثم أتاكم بعده أبو سعيد فدوخ بكم البلاد لا تدرون أفي طاعة الله أنتم أم في معصيته ثم لم يجب فيئا ولم ينكأ عدوا ثم أتاكم بنوه بعده مثل أطباء الكلبة منهم ابن الرحمة حصان يضرب في عانة ولقد كان أبوه يخافه على أمهات أولاده ثم أصبحتم وقد فتح الله عليكم البلاد وأمن لكم السبل حتى إن الظعينة لتخرج من مرو إلى سمرقند في غير جوار .
( العقد الفريد 2 : 155 ، والبيان والتبيين 2 : 67 )
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 311
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص٣١١