تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
298 قام بخراسان حين خلع سليمان بن عبد الملك فصعد المنبر فحمد الله وأثني عليه ثم قال أتدرون من تبايعون إنما تبايعون يزيد بن ثروان يعني هبنقة القيسي كأني بأمير مزجاء وحكم قد أتاكم يحكم في أموالكم ودمائكم وفروجكم وأبشاركم ثم قال الأعراب وما الأعراب لعنة الله على الأعراب جمعتكم كما يجمع قزع الخريف من منابت الشيح والقيصوم ومنابت القلقل وجزيرة ابن كاوان تركبون البقر وتأكلون الهبيد فحملتكم على الخيل وألبستكم السلاح حتى منع الله بكم البلاد وأفاء بكم الفيء قالوا مرنا بأمرك قال غروا غيري . ( العقد الفريد 2 : 155 ، والبيان والتبيين 2 : 101 ) 299 وخطب مرة أخرى فقال يأهل العراق ألست أعلم الناس بكم أما هذا الحي من أهل العالية فنعم الصدقة وأما هذا الحي من بكر بن وائل فعلجة بظراء لا تجمع رجليها وأما هذا الحي عبد القيس فما ضرب العير بذنبه وأما هذا الحي من الأزد فعلوج خلق الله وأنباطه وأيم الله لو ملكت أمر الناس لنقشت أيديهم وأما هذا الحي من تميم فإنهم كانوا يسمون الغدر في الجاهلية كيسان . ( العقد الفريد 2 : 155 ، والبيان التبيين 2 : 67 )