292
وخطب فقال اللهم أرني الغي غيا فأجتنبه وأرني الهدى هدى فأتبعه ولا تكلني إلي نفسي فأضل ضلالا بعيدا والله ما أحب أن ما مضي من الدنيا لي بعمامتي هذه ولما بقي منها أشبه بما مضى من الماء بالماء .
( العقد الفريد 2 : 152 ، والبيان والتبيين 2 : 69 ، 1 : 206 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 150 ، وسرح العيون ص 122 )
293
ومن كلامه إن امرأ أتت عليه ساعة من عمره لم يذكر فيها ربه ويستغفر ربه من ذنبه ويفكر في معاده لجدير أن يطول حزنه ويتضاعف أسفه إن الله كتب على الدنيا الفناء وعلى الآخرة البقاء فلا بقاء لما كتب عليه الفناء ولا فناء لما كتب عليه البقاء فلا يغرنكم شاهد الدنيا عن غائب الآخرة وأقهروا طول الأمل بقصر الأجل .
( شرح ابن الحديد م 1 : ص 150 ، ومروج الذهب 2 : 148 ، والبيان والتبيين : 2 : 99 ، سرح العيون 121 ، وتهذيب الكامل 1 : 19 )
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 303
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص٣٠٣