تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
متى تجمع القلب الذكي وصارما * وأنفا حميا تجتنبك المظالم أما والله لا تقرع عصا عصا إلا جعلتها كأمس الدابر . ( البيان والتبيين 2 : 69 - 1 : 209 ، والعقد الفريد 2 : 152 وإعجاز القرآن 124 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 114 ، وتاريخ الطبري 7 : 212 ، وتهذيب الكامل 1 : 19 ) 278 خطبته وقد قدم البصرة وخطب لما قدم البصرة يتهدد أهل العراق ويتوعدهم فقال أيها الناس من أعياه داؤه فعندي دواؤه ومن استطال أجله فعلي أن أعجله ومن ثقل عليه رأسه وضعت عنه ثقله ومن استطال ماضي عمره قصرت عليه باقيه إن للشيطان طيفا وللسلطان سيفا فمن سقمت سريرته صحت عقوبته ومن وضعه ذنبه رفعه صلبه ومن لم تسعه العافية لم تضق عنه الهلكة ومن سبقته بادرة فمه سبق بدنه بسفك دمه إني أنذر ثم لا أنظر وأحذر ثم لا أعذر وأتوعد ثم لا أعفو إنما أفسدكم ترنيق ولاتكم ومن استرخى لببه ساء أدبه إن الحزم والعزم سلباني سوطي وأبدلاني به سيفي فقائمة في يدي ونجاده في عنقي وذبابه قلادة لمن عصاني والله لا آمر أحدكم أن يخرج من باب من أبواب المسجد فيخرج من الباب الذي يليه إلا ضربت عنقه . ( نهاية الأرب 7 : 244 صبح الأعشى 1 : 220 وسرح العيون 122 )