تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
أما والله لتستقيمن على طريق الحق أو لأدعن لكل رجل منكم شغلا في جسده وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم وأن أوجهكم لمحاربة عدوكم مع المهلب بن أبي صفرة وإني أقسم بالله لا أجد رجلا تخلف بعد أخذ عطائه بثلاثة أيام إلا سفكت دمه وأنهبت ماله وهدمت منزله . ( الكامل للمبرد 1 : 181 ، والبيان والتبيين 2 : 164 ، والعقد الفريد 2 : 153 - 3 : 7 ، وتاريخ الطبري 7 : 210 ، وصبح الأعشى 1 : 218 ، وعيون الأخبار م 2 : ص 244 ومروج الذهب 2 : 132 ، ومعاهد التنصيص 1 : 115 ، والكامل لابن الأثير 4 : 156 ، وسرح العيون 116 ، وتاريخ ابن عساكر 4 : 53 ) . 277 خطبته وقد سمع تكبيرا في السوق فلما كان اليوم الثالث خرج من القصر فسمع تكبيرا في السوق فراعه ذلك فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال يأهل العراق يأهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق وبني اللكيعة وعبيد العصا وأولاد الإماء والفقع بالقرقر إني سمعت تكبيرا لا يراد الله به وإنما يراد به الشيطان ألا إنها عجاجة تحتها قصف وإنما مثلي ومثلكم ما قال عمرو بن براق الهمذاني : وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم * فهل أنا في ذايا لهمدان ظالم