Skip to main content

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — Page 126

Contributors:

P.126
فلما عاد ابن الزبير إلى أمه سألها عن بردى عوسجة فقالت ألم أنهك عن ابن عباس وعن بني هاشم فإنهم كعم الجواب إذا بدهوا فقال بلى وعصيتك فقالت يا بني احذر هذا الأعمى الذي ما أطاقته الإنس والجن واعلم أن عنده فضائح قريش ومخازيها بأسرها فإياك وإياه آخر الدهر ورواية صاحب العقد أن ابن عباس قال لعكرمة أقم وجهي نحوه يا عكرمة ثم قال : إن يأخذ الله من عيني نورهما * ففي فؤادي وعقلي منهما نور وأما قولك يا بن الزبير إني قاتلت أم المؤمنين فأنت أخرجتها وأبوك وخالك وبنا سميت أم المؤمنين فكنا لها خير بنين فتجاوز الله عنها وقاتلت أنت وأبوك عليا فإن كان على مؤمنا فقد ضللتم بقتالكم المؤمنين وإن كان كافرا فقد بؤتم بسخط من الله بفراركم من الزحف وأما المتعة فإني سمعت علي بن أبي طالب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها فأفتيت بها ثم ثم سمعته ينهى عنها فنهيت عنها