Skip to main content

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — Page 118

Contributors:

P.118
بحرتك فلم تبق شيئا هذا الكلام مردود من امرئ حسود فإن كنت سابقا فإلى من سبقت وإن كنت فاخرا فبمن فخرت وإن كنت أدركت هذا الفخر بأسرتك دون أسرتنا فالفخر لك علينا وإن كنت إنما أدركته بأسرتنا فالفخر لنا عليك والكثكث في فمك ويديك وأما ما ذكرت من الطليق فوالله لقد ابتلي فصبر وأنعم عليه فشكر وإن كان والله لوفيا كريما غير ناقض بيعة بعد توكيدها ولا مسلم كتيبة بعد التأمر عليها فقال ابن الزبير أتعير الزبير بالجبن والله إنك لتعلم منه خلاف ذلك قال ابن عباس والله إني لا أعلم إلا أنه فر وما كر وحارب فما صبر وبايع فما تمم وقطع الرحم وأنكر الفضل ورام ما ليس له بأهل : وأدرك منها بعض ما كان يرتجي * وقصر عن جري الكرام وبلدا وما كان إلا كالهجين أمامه * عتاق فجاراه العتاق فأجهدا فقال ابن الزبير لم يبق يا بني هاشم غير المشاتمة والمضاربة فقال عبد الله بن الحصين