مثل ثمار وأثمار ووقع في الوسيط في الباب الثاني من أبواب البيع لو قال : بعتك هذه النعجة فإذا هي رمكة ففي قول يعول على الإشارة وفي قوله آخر يعول على العبارة قال ابن الصلاح : هذا تصحيف ، إنما هو هذه البغلة فإن الرمكة لا تشتبه بالنعجة .
الرهدون
:
والرهدنة بفتح الراء ، طائر يشبه الحمرة يرهدن في مشيته كأنه يستدبر وجمعه رهادن ، وهو كثير بمكة خصوصا بالمسجد الحرام وهو يشبه العصافير إلا أنه أدبس .
الروبيات
:
هو سمك صغير جدا أحمر .
الخواص
:
إن طرحت رجل الروبيان في شراب من يحب الشراب ابغضه ، ورقبته ينحر بها فيسقط الجنين وإذا دق الروبيان وهو طري ، وضمد به موضع الشوك أو السهم الغائص في البدن أخرجه بسهولة . وإن سلق مع الحمص الأسود وضمد به السرة أخرج حب القرع . وإن جفف وسحق واكتحل به صاحب الغشاوة نفعه . وإن سحق مع سكنجبين وشرب أخرج حب القرع من الجوف . قاله عبد الملك بن زهر .
الريم
:
ولد الظبي والجمع آرام قال الشاعر :
بها العير والآرام يمشين خلفه
وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم « 1 »
يقول : إذا ذهب فوج جاء فوج . وقال الأصمعي : الآرام الظباء البيض الخالصة البياض ، الواحدة ريم . قال : وهي تسكن الرمال وهذا النوع من الظباء ، يقال إنه ضأنها لأنه أكثرها شحما ولحما . وكان زكي الدين بن كامل القطيعي أبو الفضل يعرف بقتيل الريم ، وأسير الهوى . توفي سنة ست وأربعين وخمسمائة . ومن شعره :
لي مهجة كادت بحر كلومها
للناس من فرط الجوى تتكلم « 2 »
لم يبق منها غير أرسم أعظم
متحدثات للهوى تتظلم « 3 »
أم رباح
:
بفتح الراء تخفيف الباء الموحدة وحاء مهملة طائر أغبر أحمر الجناحين والظهر يأكل العنب قاله في المرصع .
أبو رباح
:
بكسر الراء وتخفيف الباء المثناة تحت اليؤيؤ وسيأتي في آخر الكتاب .
ذو رميح
:
مصغر اليربوع ، ورمحه ذنبه . وقيل : هو ضرب من اليرابيع طويل الرجلين قاله ابن سيده .
هامش
« 1 » العير : الحمار . اطلاء : جمع الطلا : ولد الغزال . مجثم : مرتع .
« 2 » البيتان في فوات الوفيات : 2 / 27 . والكلوم : جمع الكلم : الجرح . الجوى : الشوق .
« 3 » في الفوات : « متجردات للهوى » .