صلّى الله عليه وسلّم ما سمعت له ، ولا أطعت ( 1 ) . . . ( 2 ) .
* المعلِّق : قال الله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم
عنه فانتهوا ) . وقال : ( وأطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم ) ، ( ومن
يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ) ( 3 ) .
وقال الشيخ سليمان القندوزي الحنفي :
[ عمر بن الخطاب ( رض ) قال :
نصب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليّاً علماً فقال :
من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعادِ من عاداه ،
واخذُل من خذله ، وانصر من نصره ، اللهمّ أنت شهيدي عليهم .
قال عمر بن الخطاب يا رسول الله وكان في جنبي شاب حسن
الوجه ، طيّب الريح قال لي يا عمر :
لقد عقد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عقداً لا يحلّه الاّ منافق ( 4 )
هامش
( 1 ) مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : ص 55 .
( 2 ) [ قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلاّ ليطاع بإذن الله )
بسبب إذنه في طاعته ، أوامره المبعوث إليهم بأن يطيعو وكأنّه احتج بذلك على أنّ
الذي لم يرضَ بحكمه وإن أظهر الإسلام كان كافراً مستوجب القتل ، وتقريره :
إنّ إرسال الرسول لما لم يكن إلاّ ليطاع كان من لم يطعه ، ولم يرضَ بحكهم ، لم تقبل
رسالته ومن كان كذلك كان مستوجب القتل . إنتهى تفسير أنوار التنزيل وأسرار
التأويل : 2 / 96 ط مصر ] .
( 3 ) الأحزاب : 71 .
( 4 ) قال الله تعالى : ( إنّ المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) .