تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨

خاتمة الكتاب

وفي ختام هذا المؤلَّف نقول : هذا ما استطعنا جمعه وترتيبه من حياة الخليفة ( عمر بن الخطاب ) ( رض ) في فترة غير قصيرة . والمرجو من الباري عزّوجلّ أن يهب لنا التوفيق بعنايته المقرونة بفراغ البال ، ويرزقنا السعادة في الدارين ويأخذ بأيدينا إلى ما فيه خير الأُمة التي أُخرجت للناس ، ويهيئ لنا وقتاً واسعاً لمواصلة البحث والكتابة عن شخصيات أُخرى مع الاستعانة بالله وحده . تمَّ ما أردنا إثباته في هذا المختصر والحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه الميامين عبد الرحمن أحمد البكري * * *