المُعوّل عليه يُعذّب :
أخرج أحمد عن أنس أنّ عمر بن الخطاب ( رض ) لمّا عوّلت عليه
حفصة قال : يا حفصة ! أما سمعت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول :
المعوّل عليه يعذّب . قال : وعول عليه صهيب فقال عمر ( رض ) :
يا صهيب ! أما علمت أن المعوّل عليه يُعذّب ؟ ( 1 ) .
الميّت يعذّب ببعض بكاء أهله عليه :
أخرج البخاري عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال :
توفّيت ابنة لعثمان ( رض ) بمكّة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر ،
وابن عباس ( رض ) وإني لجالس بينهما أو قال :
جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي ، فقال عبد الله بن
عمر ( رض ) لعمرو بن عثمان :
ألا تنهي عن البكاء فإن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال :
إنّ الميّت ليعذّب ببعض بكاء أهله عليه .
فقال ابن عباس ( رض ) : قد كان عمر يقول بعض ذلك ثم حدث :
فقال : سرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت
ظلّ شجرة ، فقال : إذهب فانظر من هؤلاء الركب ؟
قال : فنظرت فإذا هو صهيب فأخبرته فقال :
هامش
( 1 ) أحمد بن حنبل : المسند : 1 / 39 .