أُسقوه لبناً ، فخرج من جوفه أبيض فعرفوه أنه ميت .
فقال له الطبيب :
لا أرى أن تمسي ، فما كنت فاعلاً فافعل ( 1 ) .
عمر عندما طعن :
قال اليعقوبي :
ولمّا طعن عمر قال لابنه :
إنّي كنت استلفت من بيت مال المسلمين ثمانين ألفاً ( 2 ) فليُرد من مال
ولدي ، فإن لم يفِ مالهم ، فمال آل الخطّاب ، فإن لم يف ، فمال بني عدي ، وإلاّ
قريش عامة ولا تعدوهم ( 3 ) .
وقال الدميري :
[ وإن عمر ] لما طعن قيل له :
ما أحبّ الأشربة إليك يا أمير المؤمنين ؟ قال : النبيذ . فسقوه نبيذاً
فخرج من جراحه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الدياربكري : تاريخ الخميس : 2 / 249 ، تاريخ الطبري : 5 / 13 ، تاريخ المدينة
المنورة لابن شبة : 3 / 893 .
( 2 ) وجاء في رياض النضرة : قال عمر : يا عبد الله بن عمر أُنظر ما علي من الدين فحسبوه
فوجدوه ستة وثمانين ألفاً أو نحوه . . . الرياض النضرة : 1 / 407 .
( 3 ) ابن واضح : تاريخ اليعقوبي : 2 / 159 ، الرياض النضرة : 1 / 407 .
( 4 ) الدميري : حياة الحيوان : 1 / 346 ، ترجمة عمر .