لأيّ شيء تُرجم ، لأن كان لك سلطان عليها ، فمالك سلطان على ما في
بطنها .
فقال عمر ( رض ) :
كل أحد أفقه مني ثلاث مرات . فضمنها علي حتى ولدت غلاماً ثم
ذهب بها إليه فرجمها ( 1 ) .
3 - أخرج الموفق بن أحمد الخوارزمي ، عن جابر أنه قال :
قال عمر : كانت لأصحاب محمد صلّى الله عليه وسلّم ثماني عشرة
سابقة فخص علي منها بثلاث عشرة ، وشركنا في خمس ( 2 ) .
4 - قال السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكّة :
فقالوا [ لعمر ] لو عهدت : فقال :
كنت أجمعت بعد مقالتي لكم أن أولّي رجلاً أمركم يحملكم على
الحق ، وأشار إلى علي بن أبي طالب . ثم رأيت أن لا أتحمله حياً ، وميتاً ( 3 ) .
5 - قال القندوزي الحنفي :
كانت الصحابة ( رض ) يرجعون إليه - أي للإمام علي - في أحكام الله
ويأخذون عنه الفتاوى كما قال عمر بن الخطاب ( رض ) في عدة مواطن :
لولا علي لهلك عمر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المحبّ الطبري : ذخائر العقبى : ص 81 .
( 2 ) الخوارزمي : مقتل الحسين : 1 / 45 .
( 3 ) أحمد بن زيني دحلان : الفتوحات الإسلامية : 2 / 427 .
( 4 ) القندوزي الحنفي : ينابيع المودة : ص 70 .