4 - أخرج المتقي الهندي عن محمد بن إسحاق أنّه قال :
أخبرني صالح بن إبراهيم بن عوف عن أبيه قال :
والله ما مات عمر بن الخطاب حتى بعث إلى أصحاب رسول الله
صلّى الله عليه وسلّم فجمعهم من الآفاق عبد الله بن حذافة ، وأبا الدرداء ،
وأبا ذر ، وعقبة بن عامر فقال :
ما هذه الأحاديث التي قد أفشيتم عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
في الآفاق ؟ قالوا : أتنهانا ؟ ! قال : لا ، أقيموا عندي ، لا والله لا تفارقوني ما
عشت ! فنحن أعلم ، نأخذ ونرد عليكم . فما فارقوه حتى مات ( 1 ) ] .
شجرة الرضوان التي بايع الرسول تحتها :
1 - قال ابن أبي الحديد :
كان الناس بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يأتون الشجرة
التي كانت بيعة الرضوان تحتها . فيصلُّون عندها . فقال عمر :
أراكم أيها الناس رجعتم إلى العزى .
ألا لا أُوتى منذ اليوم بأحد عاد لمثلها إلا قتلته بالسيف كما يقتل
المرتد . ثم أمر بها فقُطعت ( 2 ) .
2 - أخرج ابن حجر العسقلاني عن طارق بن عبد الرحمن أنه قال :
انطلقت حاجاً فمررت بقوم يصلون ، قلت : ما هذا المسجد ؟ قالوا : هذه
هامش
( 1 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 10 / 292 و 293 .
( 2 ) ابن أبي الحديد المعتزلي : شرح نهج البلاغة : 1 / 59 و 60 .