تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
ليلتها إلا الفريضة . فبعثه عمر قاضياً على البصرة ( 1 ) .

وضوء عمر :

قال السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكة المكرمة : وكان عمر كبقية أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم . . . يتساهلون في الطهارة الظاهرة حتى أن عمر توضأ من ماء في جرة نصرانية ( 2 ) .

عدم غسل عمر من البول والغائط :

[ أخرج البيهقي عن أبي إسحاق عن مولى عمر ، يسار بن نمير أنّه قال : كان عمر ( رض ) إذا بال قال : ناولني شيئاً أستنجي به ، قال : فأنا وله العود ، والحجر ، أو يأتي حائطاً يتمسح به ، أو يمسّ الأرض ، ولم يكن يغسله . وهذا أصحّ ما روى في هذا الباب ، وأعلاه ( 3 ) . وقال أبو الطيِّب في تعليقه على سنن الدارقطني :
هامش
( 1 ) ابن عبد البرّ : الاستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 303 - 307 ، الإصابة في تمييز الصحابة : 3 / 315 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 141 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 105 . ( 2 ) أحمد بن زيني دحلان : الفتوحات الاسلامية : 2 / 485 ط مصر عام 1354 ه‍ . ( 3 ) البيهقي : السنن الكبرى : 1 / 111 .