إنّ أتم العمرة أن تفردوها من أشهر الحج ( الحج أشهر معلومات )
شوال وذو القعدة ، وذو الحجّة ، فأخلصوا فيهن الحج ، واعمروا فيما
سواهُنَّ ( 1 ) .
5 - أخرج ابن شبة عن جابر رضي الله عنه أنه قال :
لما ولي عمر ( رض ) خطب الناس فقال :
إنّ القرآن هو القرآن ، وإن الرسول هو الرسول ، وإنّها كانتا متعتين
على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إحداهما متعة الحج ، والأُخرى
متعة النساء فأفصلوا حجكم عن عمرتكم فإنه أتم لحجكم ، وأتم لعمرتكم ،
والأُخرى متعة النساء فلا أوتى برجل تزوج امرأة إلى أجل إلاّ غيبته في
الحجارة ( 2 ) .
6 - أخرج الفخر الرازي ، عن عمر بن الحصين أنه قال :
نزلت آية المتعة في كتاب الله تعالى ، ولم ينزل بعدها آية تنسخها ،
وأمرنا بها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وتمتعنا بها ، ومات ، ولم ينهنا
عنها ، ثم قال رجل برأيه ما شاء .
7 - روى محمد بن جرير الطبري في تفسيره ، عن علي بن أبي
طالب ( رض ) أنه قال :
لولا أن عمر نهى الناس عن المتعة ما زنى إلاّ شقي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 5 / 301 - 302 .
( 2 ) ابن شبّة : تاريخ المدينة المنورة : 2 / 720 ، مسند أحمد : 1 / 52 .
( 3 ) الفخر الرازي : مفاتيح الغيب : 10 / 51 .