تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
قال سفيان : وهو عبد الرحمن بن الحارث : كان الحجاج استعمله عليها منصرفه منها - وهو شاهد لرواية ابن المسيب - ( 1 ) .

تقبيله للحجر وقوله : إنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع :

[ قال الفخر الرازي : روي أنّ عمر كان يقبّل الحجر ، ويقول : إنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أنّي رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقبّلك ما قبّلتك . فقال له علي عليه السلام : أما إنّه يضرّ وينفع إنّ الله تعالى لمّا أخذ على ذريّة آدم الميثاق كتبه في رقّ أبيض ، وكان لهذا الركن يومئذ لسان وشفتان وعينان ، فقال : إفتح فاك فألقمه ذلك الرق وقال : تشهد لمن وافاك بالموافاة إلى يوم القيامة . فقال عمر : لا بقيت في قوم لست فيهم يا أبا الحسن ( 2 ) ] .

عماله في الحجّ :

أخرج الطبري عن ابن عمر أنه قال :
هامش
( 1 ) البيهقي : السنن الكبرى : 5 / 80 باب الاستلام في الزحام . ( 2 ) الفخر الرازي : التفسير الكبير مفاتيح الغيب : 16 : 32 / 10 .