تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وأيّاً كان الأمر فإنّه بعد أن تمت البيعة لعمر طاف بالناس طاف من الوجوم ، والانكسار ، وخيّم على المدينة جوٌّ من الركود ، والسئامة ، لا يدري الناس ما يطلع به عليهم عمر من أُمور ! ! . . سعد المنبر - لأول مرة بعد الخلافة - فجلس حيث كان أبو بكر يجلس ؟ قال : حسبي أن يكون مجلسي حيث كانت تكون قدما أبي بكر ( 1 ) .

تسميته بأمير المؤمنين

تقدمت تسميته تحت عنوان : ألقابه وقبل كُنيته الحديث رقم 2 فراجع .

تقسيماته وأُعطياته :

قال الأستاذ عبد الله العلائلي : وكان العمل زمن النبي صلّى الله عليه وسلّم وأبي بكر جارياً على التسوية العامة إلاّ أنّ عمر رأى - وخالفه علي ( 2 ) أن لا يجعل من قاتل رسول الله كمن قاتل معه ، فجعل الامتياز بحسب السابقة ، فالذي قاتل يوم بدر يفضَّل [ على ] من قاتل في فتوح العراق ، والشام ، ومن هنا حدث التفاوت الملموس في الأعطيات ، وتشكل في طبقات ، ومراتب فطائفة تأخذ
هامش
( 1 ) عبد الكريم الخطيب : عمر بن الخطاب : ص 76 و 77 . ( 2 ) الماوردي : الأحكام السلطانيّة : ص 177 .