قلت : نعم لكن التكليف إنما هو مطلوب لكونه مقدمة لحصول الولاية الإلهية وتحقق صفة العبودية الكاملة فهي المعروضة بالحقيقة والمطلوبة لنفسها .
والالتفات في قوله :
« لِيُعَذِّبَ اللَّهُ »
من التكلم إلى الغيبة والإتيان باسم الجلالة للدلالة على أن عواقب الأمور إلى اللّه سبحانه لأنه اللّه .
ووضع الظاهر موضع المضمر في قوله :
« وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ »
للاشعار بكمال العناية في حقهم والاهتمام بأمرهم .