لمّا استقرّ له الأمر قال : « كلّ شرط شرطته فتحت قدميّ هاتين » 462
كان الرجل ألدّ خصماء ذلك السبط المفدّى واستهان بأمره واستصغره 463
خطب معاوية بالكوفة حين دخلها والحسن والحسين جالسان تحت المنبر فذكر عليّا فنال منه ، ثمّ نال من الحسن ، فقام الحسين ليرّد عليه فأخذ الحسن بيده فأجلسه ثمّ قام فقال :
« أيّها الذاكر عليّا ! أنا الحسن وأبي عليّ ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، و . . . » 463
آخر ما نفض به كنانة غدر الرجل أن دسّ إليه عليه السّلام السمّ النقيع 464
سمّه معاوية مرارا 464
ذكر أنّ امرأته جعدة بنت أشعث بن قيس الكندي سقته السمّ 464
قال الإمام الحسن عليه السّلام : « سقيت السمّ مرارا ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرّة ، لقد لفظت كبدي » 465
كان معاوية يرى أمر الإمام الحسن عليه السّلام حجر عثرة في سبيل امنيّته الخبيثة بيعة يزيد 465
لمّا بلغ معاوية موت الإمام الحسن عليه السّلام سمع تكبيرة من الخضراء فكبّر أهل الشام لذلك التكبير ! 465
كان ابن هند جذلان مستبشرا بموت الإمام أمير المؤمنين قبل ولده الطاهر السبط ! 466
ولإرضاء معاوية منع ذلك الإمام الزكيّ عن أن يقوم أخوه الحسين السبط بإنجاز وصيّته ويدفنه في حجرة أبيه 466
قال مروان : « ما كنت لأدع ابن أبي تراب يدفن مع رسول اللّه ، وقد دفن عثمان بالبقيع » 466
85 - معاوية وشيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من موبقاته دأبه على سفك دماء الشيعة في أقطار حكومته 468
بعث بسر بن أرطاة و . . . وأمرهم أن يسيروا في البلاد فيقتلوا كلّ من وجدوه من شيعة عليّ عليه السّلام وأصحابه 468
أتى بسر اليمن وعليها عبيد اللّه بن عبّاس عامل عليّ بن أبي طالب فلم يصادفه ووجد ابنين له صبيّين فأخذهما بسر لعنه اللّه وذبحهما بيده بمدية كانت معه 469
خطبة عليّ عليه السّلام لمّا بلغه قتل حسّان بن حسّان عاملا له على الأنبار 469
لمّا بلغ عليّ بن أبي طالب قتل بسر صبيّين جزع لذلك جزعا شديدا ودعا على بسر لعنه اللّه 470
سمرة بن جندب من الّذين أسرفوا في القتل على علم من معاوية بل بأمر منه 471
أعطى معاوية سمرة بن جندب من بيت المال أربعمئة ألف درهم على أن يخطب في أهل الشام بأنّ قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
نزلت في عليّ بن أبي طالب ، وأنّ قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
نزل في ابن ملجم أشقى مراد 471