تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
بلغ الطاغية من عداء سيّد العترة حدّا لا يستطيع أن يسمع اسمه عليه السّلام وكان ينهى عن التسمية به 433 كان بنو اميّة إذا سمعوا بمولود اسمه عليّ قتلوه ؛ فكان الناس يبدّلون أسماء أولادهم 434 81 - هنات وهنابث في ميزان ابن هند ممّا كتبه معاوية إلى زياد بن سلمة : « من كان على دين عليّ ورأيه فاقتله وأمثل به » 335 قد كان معاوية يوم صفّين نذر في سبي نساء ربيعة ، وقتل المقاتلة ! 435 82 - قذائف موبقة في صحائف ابن هند الأوّل : نسبة الإلحاد إليه عليه السّلام وأنّه لا يصلّي 437 لمّا دخل ابن عبّاس معاوية بعد مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « الحمد للّه الّذي أمات عليّا » ! 438 الثاني : أنّ عنده ثأر عثمان وعليه ترته 440 نظرة فيما تشبّث به معاوية في قتال عليّ عليه السّلام : 440 - 447 للقوم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله روايات تمسّكوا بها في اتّباع نظراء معاوية ويزيد من أئمّة الضلال وامراء الجور والعدوان 446 83 - دفاع ابن حجر عن معاوية بأعذار مفتعلة حجج داحضة من ابن حجر لتبرير أعمال معاوية : أحدهما : القول باجتهاده 452 قال الطبري : « لا خلاف بين أحد من الامّة أنّ ابن ملجم قتل عليّا متأوّلا مجتهدا . . . » ! 453 لو كان للاجتهاد منتوج مقرّر فلم لم يتّبع في إرجاء أمير المؤمنين عليه السّلام أمر المتّهمين بقتل عثمان إلى ما يراه من المصلحة ؟ ! 455 من أعجب ما يتراءى من مفعول الاجتهاد في القرون الخالية : أنّه يبيح سبّ عليّ عليه السّلام وسبّ كلّ صحابيّ احتذى مثاله ، وأمّا عليّ عليه السّلام وشيعته فلا حقّ لهم في بيان ظلامتهم عند مناوئيهم 456 - 457 كلمة ابن حجر في لعن معاوية 457 84 - مواقف معاوية مع أبي محمّد الحسن السبط عليه السّلام إنّ لابن آكلة الأكباد مع السبط المجتبى مواقف تقشعرّ منها الجلود 458 من هو الحسن عليه السّلام ؟ 458 خان معاوية عهوده الّتي اعترف بها عندما تنازل الإمام عليه السّلام له بالصلح حقنا لدماء شيعته 460 صورة كتاب كتب الإمام الحسن عليه السّلام إلى معاوية لمّا تصالحا 462