النسائي : « متروك الحديث » « 1 » .
3 - ميمون بن مهران : قال العجلي : إنّه كان يحمل على عليّ ؛ كما في تهذيب ابن حجر « 2 » ؛ فما قيمته وقيمة حديثه بعد تحامله على عليّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه .
ثمّ قد أتى ميمون في حديثه بأمرين : إسلام أبي بكر زمن بحيرا ، واختلافه في زواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خديجة .
أمّا اختلافه بينه صلّى اللّه عليه وآله وبين خديجة فلم ينبّئ عنه قطّ خبير . وليس من الجائز أن يكون الوسيط في قران رجل عظيم كمحمّد وامرأة من بيت مجد وسؤدد ورئاسة كخديجة ، شابّ حدث ابن اثنتين وعشرين سنة ، وللزوج أعمام أشراف أعاظم كالعبّاس وحمزة وأبي طالب وهو بينهم وفي بيتهم ، وكان عمّه أبو طالب كما يأتي يحبّه حبّا شديدا لا يحبّ أولاده مثله ، وكان لا ينام إلّا إلى جنبه ، ويخرجه معه حين يخرج « 3 » ، وكان هو الّذي كلّم خديجة حتّى وكّلت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بتجارتها « 4 » .
والّذي جاء في السير والتاريخ في أمر هذا القران أنّ خديجة بعثت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورغبت في زواجه لقرابته وأمانته وحسن خلقه وصدق حديثه ، وعرضت نفسها عليه صلّى اللّه عليه وآله . فذكر ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأعمامه فخرج معه عمّه حمزة - وفي لفظ ابن الأثير : خرج معه حمزة وأبو طالب وغيرهما من عمومته -
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال 2 : 325 [ 3 / 341 ، رقم 6689 ] ؛ لسان الميزان 4 : 430 [ 4 / 503 ، رقم 6522 ] .
( 2 ) - تهذيب التهذيب 10 : 391 [ 10 / 349 ] .
( 3 ) - للوقوف على تفصيل الكلام عن أبي طالب عليه السّلام انظر تلخيص الغدير / 730 - 756 .
( 4 ) - كما في الإمتاع للمقريزي : 8 .