مَسْؤُلًا
« 1 » . وعن قوله تعالى :
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
« 2 » .
وتراه يتّبع أبا بكر وهو يعلم أنّه شاكلته وقد سمع منه قوله : « إنّي سأقول فيها برأيي فإن يك صوابا فمن اللّه وإن يك خطأ فمنّي ومن الشيطان » !
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
« 3 » .
- 16 - الامّة شريكة لنبيّها في كلّ ما كان له ! !
قال موسى جار اللّه في كتابه الوشيعة في نقد عقائد الشيعة « 4 » :
الامّة معصومة عصمة نبيّها ، معصومة في تحمّلها وحفظها ، وفي تبليغها وأدائها ، حفظت كلّ ما بلّغه النبيّ مثل حفظ النبيّ ، وبلّغت كلّ ما بلّغه النبيّ مثل تبليغ النبيّ ، حفظت كلّيات الدين وجزئيّات الدين أصلا وفرعا ، وبلّغت كلّيات الدين وجزئيّات الدين أصلا وفرعا .
فالامّة بالقرآن والسنّة أعلم من جميع الأئمّة . وعلم الامّة بالقرآن وسنن النبيّ اليوم أكثر وأكمل من علم عليّ ومن علوم كلّ أولاد عليّ .
ومن عظيم فضل اللّه على نبيّه ، ثمّ من عموم وعميم فضل اللّه على الامّة أن جعل في الامّة من أبناء الامّة كثيرا هم أعلم بكثير من الأئمّة ومن صحابة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
وكلّ حادثة إذا وقعت فالامّة لا تخلو من حكم حقّ وصواب وجواب يريه
هامش
( 1 ) - الإسراء : 36 .
( 2 ) - الحاقّة : 44 - 47 .
( 3 ) - النجم : 28 .
( 4 ) - [ في ص ( لز ) و ( لح ) و ( لط ) و ( ما ) ؛ وانظر أيضا نقض الوشيعة للسيّد محسن الأمين : 70 - 85 ] .