وكذلك يستفاد من آيات أخرى ان الروح غير البدن وانها تمتلك
قابلية البقاء بدون البدن ومن هذه الآيات ما ينقله القرآن على لسان
الكفار :
* ( . . . أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد ) * . ( 1 )
ويجيبهم القرآن الكريم يقوله :
* ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربك
ترجعون ) * . ( 2 )
وفي موضع آخر يقول :
* ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها
فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ) * . ( 3 )
ونفهم من هذه الآيات وآيات أخرى أن نفس كل امرئ تتحدد
بذلك الشئ الذي يقبضه ملك الموت أو الملائكة الموكلون بقبض الأرواح
ومن نتيجة ذلك كله :
أولا : انه يوجد في الإنسان شئ يدعى بالروح
وثانيا : الروح الإنسانية قابلة للبقاء والاستقلال عن البدن .
وثالثا : ان هوية كل امرئ مرتبطة بروحه وأما البدن فإنه يقوم بدور
الآلة بالنسبة للروح .
هامش
1 - السجدة / 10 .
2 - السجدة / 11 .
3 - الزمر / 42 .