أن نستقصي الأدلة على ذلك هنا ، فإنها كثيرة ولكننا نكتفي بالإشارة إلى اهتمام الصحابة بأمر القرآن ، وضبطه ، والمنع من التصرف فيه ، حتى في واوه ، وقد منعوا من كتابة أي شئ فيه بخطه ، حتى أسماء السور ، وعدد الآي ، هذا عدا عن أدلة أخرى أقاموها في هذا المجال . . ( 1 ) .
هذا . . إلى جانب وجود كثير من الروايات المصرحة ، بأن البسملة آية قرآنية ، وخصوصاً بالنسبة لسورة الفاتحة ( 2 ) .
بل لقد رُوِي ما يلي :
1 - عن ابن عمر : نزلت بسم الله الرحمن الرحيم في كل سورة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع : تعليقات أحمد محمد شاكر في هامش الجامع الصحيح ج 2 ص 21 و 22 والسيرة الحلبية ج 1 ص 248 ، والتفسير الكبير ج 1 ص 197 حتى ص 200 و 203 ومسائل فقهية لشرف الدين ص 1530 والبحر الزخار ج 2 ص 244249 وغرائب القرآن ، بهامش الطبري ج 1 ص 76 و 77 وتبيين الحقائق ج 1 ص 113 ، وشرح صحيح مسلم للنووي ، بهامش إرشاد الساري ج 3 ص 25 وإرشاد الفحول ص 31 والإتقان ج 1 ص 78 ، ونصب الراية ج 1 ص 328 و 329 والمستصفى ج 1 ص 102 و 103 وفواتح الرحموت بهامشه ج 2 ص 14 و 15 .
( 2 ) راجع : هذه الروايات في : التفسير الكبير ج 1 ص 196 و 197 و 204 و 206 و 208 وجواهر الأخبار بهامش البحر الزخار ج 2 ص 249 و 246 وكنز العمال ج 7 ص 310 وج 1 ص 190 و 191 و 375 والمصنف للصنعاني ج 2 ص 90 و 91 و 92 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 1 ص 16 و 17 ونيل الأوطار ج 2 ص 220 و 228 وغرائب القرآن ، بهامش الطبري ج 1 ص 7679 والسيرة الحلبية ج 1 ص 247 و 248 والمنتقى ج 1 ص 377379 وهامش ص 374 والأم ج 1 ص 93 و 94 ومختصر المزني بهامشه ج 1 ص 71 وإرشاد الساري ج 2 ص 77 ونصب الراية ج 1 ص 325 و 343 و 350 و 353 وفواتح الرحموت بهامش المستصفى ج 2 ص 15 وصحيح مسلم ج 2 ص 12 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 232 و 233 وتلخيصه للذهبي بهامشه وسنن البيهقي ج 2 ص 39 و 4450 والدر المنثور ج 1 ص 79 ومجمع الزوائد ج 2 ص 109 وسنن الدارقطني ج 1 ص 307 و 311313 والإتقان ج 1 ص 78 و 79 والجامع لأحاكم القرآن ج 1 ص 93 وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 11 و 12 وعمدة القاري ج 5 ص 286 و 287 و 289 و 290 .
( 3 ) أسباب النزول ص 10 والإتقان ج 1 ص 79 والدر المنثور ج 1 ص 7 .