تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وأخرج ابن الضريس عن زيد بن اسلم : أن عمر خطب الناس فقال : لا تشكوا في الرجم ، فإنه حق ، ولقد هممت أن أكتبه في المصحف ، فسألت أبي بن كعب فقال : أليس أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله ، فدفعت في صدري ، وقلت : كيف يستقرئه آية الرجم ، وهم يتسافدون تسافد الحمر انتهى . فهذه الرواية تقول : إن عمر لم يرض بإنزال شئ في الرجم . وليت المحدثين يفسرون حاصل الجواب من أبي لعمر ، وحاصل منع عمر لأبي عن استقرائها . إلى أن قال : هذا ومما يصادم هذه الروايات ويكافحها ، ما روي من أن عليّاً ( ع ) لما جلد شراحة الهمدانية يوم الخميس ، ورجمها يوم الجمعة ، قال : أجلدها بكتاب الله ، وأرجمها بسنة رسوله ، كما رواه أحمد ، والبخاري ، والنسائي ، وعبد الرزاق في الجامع ، والطحاوي ، والحاكم في مستدركه ، وغيرهم . ورواه الشيعة عن علي ( ع ) مرسلاً ، فعلي ( ع ) يشهد بأن الرجم من السنة ، لا من الكتاب . .

وحول سورة الخلع قال رحمه الله :

لا نقول لهذا الراوي : إن هذا الكلام لا يشبه بلاغة القرآن ولا سوقه ؛ فإنا نسامحه في معرفة ذلك ، ولكنا نقول له : كيف يصح قوله : يفجرك ؟ وكيف تتعدى كلمة يفجر ؟ وأيضاً : إن الخلع يناسب الأوثان ، إذن فماذا يكون المعنى ؟ وبماذا يرتفع الغلط .

وقال رحمه الله حول سورة الحفد :

ولنسامح الراوي أيضاً فيما سامحناه فيه في الرواية الأولى ولكنا نقول له : ما معنى الجدّ هنا ؟ أهو العظمة ؟ أو الغنى ؟ أو ضد الهزل ؟ أو هو حاجة السجع ؟