قال ابن عبد الشكور : ( ( . . وهذا ثابت بطرق ، لا يبعد أن يدعى التواتر ) ) ( 1 ) .
وكلام عمر الآنف الذكر يدل على أن كتابتها في المصاحف جائزة ، ومعنى ذلك : هو أنها مما لم تنسخ تلاوته بنظره ! ! لو صح القول بنسخ التلاوة ! ! وقد أثبتنا عدم صحته ، وعدم ثبوته . .
وقد استدل على ما ذهب إليه : برجم النبيّ ( ص ) ، وأبي بكر ، وبفعل نفسه أيضاً . .
وفي نص آخر عنه قوله : لا تخدعن عن آية الرجم ، فإنها قد نزلت في كتاب الله عز وجل ، وقرأناها ، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمّد ، وآية ذلك : أنه قد رجم ، وأن أبا بكر قد رجم ، ورجمت بعدهما . . ( 2 ) .
هذا . . وقد رويت رواية في آية الرجم أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام ( 3 ) .
وعن ابن أشتة : أن عمر أتى بآية الرجم إلى زيد ، فلم يكتبها ؛ لأنه كان وحده ( 4 ) .
هامش
= وعن العدني ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وابن الجارود ، وأبي عوانة ، وابن جرير والحلية ، ومسدد ، وابن الأنباري في المصاحف . والدر المنثور ج 5 ص 179 و 180 وج 1 ص 106 عن بعض من تقدم ، وعن : ابن الضريس وابن مردويه وأبي يعلى ، ونقل عن أبي عبيد أيضاً ومشكل الآثار ج 3 ص 26 .
وأكذوبة تحريف القرآن ص 28 عن بعض من تقدم ، وعن : المصنف لابن أبي شيبة ج 4 ص 564 وج 10 ص 76 وعن الفرقان للخطيب ص 36 .
( 1 ) فواتح الرحموت ، بهامش المستصفى ج 2 ص 73 .
( 2 ) المصنف للصنعاني ج 7 ص 330 .
( 3 ) راجع : الكافي ج 7 ص 177 والتهذيب للطوسي ج 10 ص 3 ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 26 ، والوسائل ج 18 ص 347 ومباني تكملة المنهاج ج 1 ص 195 وراجع : التبيان ج 1 ص 13 والبحار ج 89 ص 63 . وتفسير الصراط المستقيم ج 1 ص 364 .
( 4 ) الإتقان ج 1 ص 58 وعن فتح الباري لابن حجر العسقلاني . .