تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وزاد في بعضها قوله : ( ( ولكن الاختلاف يجئ من قبل الرواة . . ) ) . وهذا النقل قد جاء في معناه عدة روايات عنهما عليهما السلام فراجع ( 1 ) . وقال الطوسي : ( ( . . واعلموا : أن العرف من مذهب أصحابنا ، والشائع من أخبارهم ، ورواياتهم : أن القرآن نزل بحرف واحد ، على نبي واحد ) ) ( 2 ) . وعن سليمان بن صرد ، عنه ( ص ) : أتاني جبرئيل ، فقال : اقرأ القرآن على حرف واحد ( 3 ) .

سبعة أحرف المعاني :

ويمكن أن يكون مراده عليه السلام من قوله : كذبوا إلخ . . هو رميهم بالكذب ، على أساس أنهم قد حرفوا الحديث عن معناه ؛ ليتلاعبوا بالقرآن ، وليحققوا أغراضهم الشريرة ، على اعتبار : أن معناه الحقيقي هو - حسبما روي أيضاً - : سبعة أحرف المعاني ، وهي : أمر ، ونهي ، وترغيب ، وترهيب ، وجدل ، ومُثُل ، وقصص ، وإن كان ثمة روايات أخرى ، تختلف - عموماً في بيان هذه المعاني والأمور ، فليراجعها من أراد ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي ، كتاب فضل القرآن ، باب النوادر ج 2 ص 461 حديث 12 و 13 ، وراجع : التمهيد ج 2 ص 104 / 105 عنه وتفسير البرهان ج 1 ص 1 وبحوث في تاريخ القرآن وعلومه ص 25 والبيان ص 194 ومصباح الفقيه ، كتاب الصلاة ص 274 وراجع : فصل الخطاب ص 213 ففيه عدة روايات ، والوافي ج 5 ص 272 و 273 ومصابيح الأنوار ج 2 ص 297 وراجع : الوسائل ج 4 هامش ص 822 عن الكافي ، وعن كتاب : التحريف والتنزيل المنسوب للسياري ، وعن البرقي وغيره . والاعتقادات للصدوق ، باب الاعتقاد في مبلغ القرآن . ( 2 ) التبيان ج 1 ص 7 . ( 3 ) كنز العمال ج 2 ص 34 عن ابن منيع . ( 4 ) راجع : البحار ج 93 ص 94 و 97 وج 90 ص 4 ، وغريب الحديث ج 3 ص 160 والجامع لأحاكم القرآن للقرطبي ج 1 ص 46 وجامع البيان المعروف به تفسير الطبري ج 1 ص 23 و 24 وتفسير القرآن العظيم ، لابن كثير خاتمة الجزء الرابع ص 19 و 20 و 22 و 23 عن الطحاوي والباقلاني ، وابن جرير ، وكنز =