رسول الله وهو حمل محسنا ، فعلى قول هذه الطائفة من الشيعة يكون أولاد علي
ثمانية وعشرون ولدا ، فهو يذكر ، يعني إنه ما يتبنى هذا الرأي ، هما متعاصران ، الشيخ
الطوسي ، الان هذا موجود في الارشاد المفيد وناقله السيد محسن الأمين في
أعيان الشيعة في تعداد أولاد أمير المؤمنين ، هذه نصوص .
نجي بعد ذلك ، هؤلاء الجماعة جاءوا هجموا على البيت ، الذين مع عمر يقولون :
إن فيها فاطمة . هؤلاء الذين يقولون إن فيها فاطمة . . .
المحاور : يعني لها . . . ( كلمه غير واضحه ) ولها مكانه .
( فضل الله ) : لها محل في نفوسهم . . . يعني نحن جايين في الخلافة وفيه اجتماع
معارضه ، يعني طبيعة الأمور وإن ، نحن جايين نهجم حتى لو كانت فاطمة ! ! يقولون :
نحن جايين للمعارضة ، فما هو شغل الزهراء ، فهم قادمين وهناك رأي عام موجود ،
لا تنسوا إنه فيه رأي عام موجود . . . ( عبارة غير واضحة ) إن هؤلاء الجماعة اجتمعوا
بني هاشم مع الإمام علي والعباس وفلان والزبير ، اجتمعوا كما عرضه حتى يتمردوا
على الخلافة ، فحتى لو فاطمة موجوده ، نحن بدنا ( نريد أن ) ندخل ! هؤلاء الجماعة
هل بيحبوا ( يحبون ) الزهراء أم لا ؟ هؤلاء الذين قالوا إن فيها فاطمة . ( حوار سريع
متداخل من أكثر من طرف وغير واضح ) .
المحاور : . . . ما اعترضوا على عمر . . . ( عبارة غير واضحه ) .
( فضل الله ) : كان مأخوذ عندهم غسيل دماغ ، ولذا لما الزهراء اعترضت عليهم ،
فلماذا الإمام علي احتاج إليها ، ففي البحار موجود إن لامام علي عليه السلام كان يدور بها
على بيوت المهاجرين والأنصار حتى تدافع عن حقه . . . فأنا أقول هؤلاء الناس : ليش
بيقولوا ( يقولون ) إن فيها فاطمة ، خوب ( حسنا ) بلاها ( ليس هناك داع لذكر ذلك )
جايين هن ( هم ) فليأكلوا البيت كله .
المحاور : كانوا يسمعون عن رسول الله إنها مخدرة محترمة .
( فضل الله ) : إذن فيه تعظيم للزهراء .
المحاور : ولكن في نفس الوقت مولانا تناسوا الخلافة وغدير خم .
( فضل الله ) : ما ينافي ، كل شيء معقول ، اسمع أقول لك ، واحد عنده عاطفة
على امرأة والقضية سياسية ، كيف هذا ؟ هلا ما بيصير ( ألا يمكن ) إنه واحد بيجي على
امرأة مرشح أو على أم مرشح مضاد ، وهو سياسيا بناؤه على أن يسقطه في الانتخابات
كليه ممكن هذا أو مش ( غير ) ممكن ؟
. . . ( حوار متداخل ) .
( فضل الله ) : أنت تريد أن تسمع أم لا ؟
المحاور : أريد أن اسمع .
حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) — صفحة 340
مساهمون: السيد هاشم الهاشمي
ص٣٤٠