مش جايين ( غير قادمين ) للزهراء ، ثم هؤلاء الناس الذين جاء بهم عمر للبيت حتى
يحرقوا البيت كما كان يقول ، قالوا له : كيف أنت ، إن فيها فاطمة ، قال : وإن ! افرض فاطمة ( موجوده ) ، احنا ( نحن ) جايين نعتقل علي بن أبي طالب ، هذا كل ما كنت
أقول ، يا جماعه إذا بدكم ( تريدون ) تقولون يعني الإمام علي جبان ، يعني الإمام علي
ما عنده غيره ، تقولون إنه الذي أوصاه ( أي النبي ) ، أوصاه أن لا يفتح معركة ضد
الخلافة مش ما ( لا أن لا ) يدافع عن زوجته ، مشكله بعض الناس ما ( غير ) مستعدين
يفكروا ، كل ما عندي ، ما أقوله : الشيء الذي ما يقبله أي واحد منكم بالنسبة إلى
موقفه مع زوجته كيف تقبلونه لعلي بن أبي طالب مجندل الابطال ؟ ! كيف تقبلون هذا
الشيء ، أنا كنت أقول لكل الناس : يا جماعه هناك علامات استفهام في التاريخ لابد
أن يطرح ويحلل ويحاكم ويجاب على كل علامات الاستفهام ) .
المحاور : بالنسبة لكسر ضلع السيدة الزهراء سلام الله عليها هل ثابت عندكم أم غير ثابت ؟
( فضل الله ) : أنتم ثابت عندكم ؟
المحاور : بحسب المصادر التي عندنا ثابت .
( فضل الله ) : شو فيه ( ماذا يوجد ) ؟
المحاور : فيه . . . ( كلمه غير واضحه ) الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي ينقل اتفاق
الشيعة عليه والسيد جعفر مرتضى حقق الموضوع في كتابه الصحيح من سيره النبي
الأعظم المجلد الخامس من الصفحة 239 - 244 وأثبت صحه سقوط جنين السيدة .
( فضل الله ) : . . . ( كلمه غير واضحه ) بعثها لي ، وفيها مما بعثه لي الشيخ ( السيد )
جعفر إنه في بعض الروايات إنه لم يدخلوا البيت ، وبعض الروايات ، لا كل الروايات
تقول إنه لم يكن في البيت الإمام علي لحاله ( وحده ) والزهراء ، كان كل بني هاشم
ومعهم الزبير .
المحاور : . . . ( كلمه غير واضحه ) الإمام علي كان مأمورا بالصبر .
( فضل الله ) : خلوها ( دعوني ) أكمل فأنا لم أصل ( لما أريده ) ، الامام على كان وبنو
هاشم ، ونحن نريد أن تناقش القضية بعقل ، . . . ( عبارة غير واضحه ) نريد أن نناقش
القصة ، وعندنا عقل ونفكر فيها ، ثم إنه أنا لم أقل : لا ، قلت : لا أتفاعل يعني مش
( لست ) مقتنع ، أنا ما نفيت ، هذه واحد ، وقبل مني الشيخ محمد حسين كاشف
الغطاء ، سامعين فيه هو من علماء الشيعة ومعروف ومن المفكرين .
المحاور : مولانا ، لو تحدد لنا المصدر .
( فضل الله ) : زين ( حسنا ) ، الفردوس الاعلى ( 1 ) ، فيه أسئله وأجوبة ، وموجودة
هناك ، سألوه عن كسر الضلع والدخول على البيت كل هالعالم ( كل هؤلاء
هامش
( 1 ) ويبدو أن هذا من سبق اللسان فان المصدر هو كتاب جنه المأوى كما سيأتي .