والخلفاء ، فيختبر بها سلالة أهل بيت المصطفى ، فقال له : أنت ابن الرضا حقّاً ، وأخذه معه فأحسن إليه . . . الخ .
وذكر هذه القصة ابن الصباغ المالكي في الفصول والشبراوي في الاتحاف ( 1 ) .
الإمام العاشر : عليّ بن محمد ( عليهما السلام )
أمّه : سمانة المغربيّة .
كنيته : أبو الحسن .
لقبه : الهادي والنقي .
مولده : ولد سنة اثنتي عشر ومائتين للهجرة في المدينة المنوّرة .
شهادته : قتل مسموماً من قِبَل الخليفة العباسي المعتزّ بن المتوكّل في سنة أربع وخمسين ومائتين للهجرة ، ودفن بمدينة سامرّاء في العراق .
حكى ابن حجر عن المسعودي أنّ امرأة زعمت أنها شريفةٌ بحضرة المتوكّل ، فسأل عمّن يخبره بذلك فدُلَّ على عليّ الهادي ، فجاء فأجلسه معه على السرير ، وسأله فقال : إنّ الله حرّم لحم أولاد الحسنين على السباع ، فلتُلْقَ للسّباع ، فعرض عليها بذلك ، فاعترفت بكذبها ، ثم قيل للمتوكل : ألا تجرّب ذلك فيه ؟ فأمر بثلاثة من السباع ، فجئ بها في صحن قصره ، ثم دعاه فلما دخل بابه أُغلق عليه - والسباع قد أصمَّت الأسماع من زئيرها - فلما مشى في الصحن يريد الدرجة مشت إليه ، وقد سكنت ، وتمسحت به ودارت حوله ،
هامش
1 - الصواعق المحرقة / 206 ، الفصول المهمة / 266 - 267 ، الاتحاف بحب الأشراف / 168 - 170 .