الشحم ، وتشهّي ( 1 ) الطعام . [ 122 ] وقال عليّ عليه السلام : ألبان البقر دواء . [ 123 ] 8 - قال عليه السلام : لا بأس ببول ما أكل لحمه . [ 124 ] وسئل الصادق عليه السلام عن بول البقر يشربه الرجل ، قال : إن كان محتاجا إليه يتداوى به ، يشربه ( 1 ) ، وكذلك أبوال الإبل والغنم . [ 125 ] وقال عليه السلام : ألبان اللقاح ( 1 ) شفاء من كلّ داء وعاهة ، ولصاحب الربو ( 1 ) أبوالها . [ 126 ] وسئل عليه السلام عن شرب الرجل أبوال الإبل والبقر والغنم تنعت له من الوجع ، هل يجوز له أن يشرب ؟ قال : نعم ، لا بأس به . [ 127 ] وشكا إليه رجل الربو الشديد ، فقال : اشرب أبوال اللقاح . [ 128 ] وقال عليه السلام : كلّ ما يجترّ ( 1 ) فسؤره حلال ولعابه حلال . [ 129 ] وقال أبو الحسن عليه السلام : أبوال الإبل خير من ألبانها ، ويجعل اللَّه الشفاء في ألبانها . [ 130 ] 9 - تغدّى رجل مع الصادق عليه السلام فقال : ( هذا شيراز ( 1 ) الأتن
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 155
مساهمون: الحر العاملي
ص١٥٥
هامش
( 1 ) الأصل ورض وج 2 : ويشتهي .
[ 122 ] الوسائل 17 : 86 / 3 .
[ 123 ] الوسائل 17 : 87 / 2 .
[ 124 ] الوسائل 17 : 87 / 1 .
( 1 ) أثبتناه من ج 1 والوسائل ، وفي الأصل :
يشرب ، وفي ج 2 ورض : بشربه .
[ 125 ] الوسائل 17 : 88 / 4 .
( 1 ) اللَّقاح : بكسر اللام ، الإبل بأعيانها ، الواحدة لقوح ، وهي الحلوب ، وذوات الألبان من النوق ( اللسان : لقح ) .
( 1 ) الرّبو : النّفس العالي ، والبهر : وهو التهيّج وتواتر النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه وحركته ( اللسان : ربو ) .
[ 126 ] الوسائل 17 : 88 / 7 .
[ 127 ] الوسائل 17 : 88 / 8 .
[ 128 ] الوسائل 17 : 88 / 8 .
( 1 ) الجرّة : ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثمّ يبلعه ( النهاية : جرر ) .
[ 129 ] الوسائل 17 : 87 / 3 .
[ 130 ] الوسائل 17 : 89 / 1 .
( 1 ) الشيراز وزان دينار : اللبن الرائب يستخرج منه ماؤه ( المجمع : شرز ) .