تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

[ 15 ] 10 - كان عليّ عليه السّلام يقوم في المطر ( أوّل ما يمطر ( 1 ) ) حتّى يبتلّ رأسه ولحيته وثيابه ، فقيل له : يا أمير المؤمنين الكنّ الكنّ ، فيقول : إنّ هذا ماء قريب العهد بالعرش . 11 - يستحبّ الدّعاء للاستصحاء ( 1 ) . [ 16 ] استسقى النّبيّ صلَّى الله عليه وآله فنزل المطر حتّى جاء النّاس فقالوا : يا رسول الله ادع الله أن يكفّ عنّا السّماء فقد كدنا أن نغرق ، فاجتمع النّاس ودعا عليه السّلام وقال : اللَّهمّ حوالينا ولا علينا ، اللَّهمّ صبّها في بطون الأودية ، وبنات الشّجر ، وحيث يرعى أهل الوبر ، اللَّهمّ اجعلها رحمة ولا تجعلها ( 1 ) عذابا . [ 17 ] 12 - قال الباقر عليه السّلام : ثلاثة من عمل الجاهليّة : الفخر بالأنساب ، والطَّعن بالأحساب ، والاستسقاء بالأنواء . قال بعض العلماء : كانت الجاهليّة إذا سقط نجم وطلع نجم آخر فنزل المطر ينسبونه إلى النّجم الَّذي سقط حينئذ فيقولون : مطرنا بنوء الثّريّا أو الدّبران ( 1 ) ونحو ذلك . الثّاني : نافلة شهر رمضان وأحكامها اثنا عشر 1 - يستحبّ صلاة ثلاثمائة ركعة في ليالي الإفراد الثّلاثة وكثرة العبادة فيها . [ 18 ] روي أنّه يصلَّي مائة ركعة في كلّ ليلة ( 1 ) من المفردات : تسع عشرة وإحدى وعشرين ، [ وثلاث وعشرين ] ( 1 ) يقرأ في كلّ ركعة بالحمد والإخلاص عشر مرّات .

هامش
[ 15 ] الوسائل 5 : 168 / 1
( 1 ) ليس في م
( 1 ) رض : للاستسقاء
[ 16 ] الوسائل 5 : 169 / 1
( 1 ) رض : ولا تجعل
[ 17 ] الوسائل 5 : 169 / 1
( 1 ) الدّبران : نجم بين الثّريا والجوزاء وهو من منازل القمر ( اللَّسان : دبر )
[ 18 ] الوسائل 5 : 172 / 6
( 1 ) ج : ركعة
( 1 ) أثبتناه من ج وش وم والوسائل