على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق . [ 85 ] وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : من لم يأت اللَّه يوم القيامة بما أنتم عليه ، لم تقبل منه حسنة ، ولم يتجاوز له عن سيّئة . [ 86 ] وسئل أبو جعفر عليه السّلام من كان مؤمنا فحجّ وعمل في إيمانه ثمّ أصابته في إيمانه فتنة فكفر ثمّ تاب وآمن ، قال : يحسب له كلّ عمل صالح عمله في إيمانه ولا يبطل منه شيء . [ 87 ] وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : كلّ عمل عمله في حال نصبه وضلالته ثمّ منّ اللَّه عليه وعرّفه الولاية فإنّه يؤجر عليه إلَّا الزّكاة فإنّه يعيدها لأنّها لأهل الولاية ، فأمّا الصّلاة والصّيام والحجّ فليس عليه قضاء . [ 88 ] وروي : أنّه يعيد الحجّ . وحمل على الاستحباب ، وعلى ترك ما يوجب تركه الإعادة . وأمّا الكتب فهي أربعة أقسام : عبادات ، وعقود ، وإيقاعات وأحكام ، وكلّ واحد من الأقسام الأربعة يشتمل على اثني عشر كتابا
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 48
مساهمون: الحر العاملي
ص٤٨
هامش
[ 85 ] الوسائل 1 : 91 / 3
[ 86 ] الوسائل 1 : 96 / 1
[ 87 ] الوسائل 1 : 97 / 1
[ 88 ] الوسائل 1 : 97 / 2