[ 53 ] وروي : أنّ الرّضا عليه السّلام كان قليل النّوم كثير السّهر يحيي أكثر لياله ، وكان كثير الصّوم وربّما صلَّى في يومه وليلته ألف ركعة . السّادس : في استواء العمل والمداومة عليه . [ 54 ] قال عليّ بن الحسين عليه السّلام : إنّي لأحبّ أن أقدم على ربّي وعملي مستوي . [ 55 ] وقال أبو جعفر عليه السّلام ما من شيء ( 1 ) أحبّ إلى اللَّه من عمل يداوم عليه وإن قلّ . ( 1 ) [ 56 ] وقال عليه السّلام : إذا كان الرّجل على عمل فليدم عليه سنة ثمّ يتحوّل عنه إن شاء إلى غيره وذلك إنّ ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك ما شاء اللَّه أن يكون . السّابع : في الاعتراف بالتّقصير في العبادة . [ 57 ] قال أبو الحسن موسى عليه السّلام : عليك بالجدّ ولا تخرجنّ نفسك من حدّ التّقصير في عبادة اللَّه ، فإنّ اللَّه لا يعبد حقّ عبادته . [ 58 ] وقال عليه السّلام : لا تستكثروا ( 1 ) كثير الخير ولا تستقلَّوا قليل الذّنوب . [ 59 ] وقال الباقر عليه السّلام : ثلاث قاصمات الظَّهر : رجل استكثر عمله ، ونسي ذنوبه ، وأعجب برأيه . الثّامن : في العجب .
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 44
مساهمون: الحر العاملي
ص٤٤
هامش
[ 53 ] الوسائل 1 : 67 / 15 ، 16
[ 54 ] الوسائل 1 : 70 / 1
[ 55 ] الوسائل 1 : 70 / 3
( 1 ) ش : عمل
( 1 ) زاد في باقي النّسخ ما عدا الأصل : وقال الصّادق ( ع ) : إنّي لأحبّ أن أدوم على العمل وإنّ قلّ
[ 56 ] الوسائل 1 : 70 / 4
[ 57 ] الوسائل 1 : 71 / 1
[ 58 ] الوسائل 1 : 72 / 3
( 1 ) رض : لا تتكثّروا
[ 59 ] الوسائل 1 : 73 / 6