تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

[ 20 ] وقال عليه السّلام : نيّة المؤمن خير من عمله لأنّه ينوي من الخير ما لا يدركه . [ 21 ] وفي رواية أخرى : لأنّ العمل ربّما كان رياء والنيّة خالصة . [ 22 ] وقال عليه السّلام : إنّ المؤمن لينوي الذّنب فيحرم ( 1 ) رزقه . [ 23 ] وقال عليه السّلام : إذا همّ العبد بالحسنة خرج نفسه طيّب الرّيح فقال ( 1 ) صاحب اليمين لصاحب الشّمال : قم فإنّه قد همّ بالحسنة ، وإذا همّ السّيّئة خرج نفسه منتن الرّيح ، فيقول صاحب الشّمال لصاحب اليمين : قف فإنّه قد همّ بالسّيّئة . [ 24 ] وقال عليه السّلام : العبادة ( 1 ) ثلاثة : قوم عبدوا اللَّه خوفا فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا اللَّه طلب الثّواب فتلك عبادة الاجراء ، وقوم عبدوا اللَّه حبّا له فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة . ( 1 ) وروي بدل حبّا شكرا . [ 25 ] وقال أبو جعفر عليه السّلام : من بلغه ثواب من اللَّه على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثّواب أوتيه ، وإن لم يكن الحديث كما بلغه . الثّالث : في الإخلاص والرّياء . [ 26 ] قال عليّ عليه السّلام : بالإخلاص يكون الخلاص . [ 27 ] وقال عليه السّلام : طوبى لمن أخلص للَّه العبادة والدّعاء .

هامش
[ 20 ] الوسائل 1 : 38 / 17
[ 21 ] الوسائل 1 : 38 / 15
[ 22 ] الوسائل 1 : 42 / 4
( 1 ) ش ورض : فيحرم به
[ 23 ] الوسائل 1 : 41 / 3
( 1 ) ش ورض : فيقول
[ 24 ] الوسائل 1 : 45 / 1
( 1 ) ج : العبّاد
( 1 ) رض : العبادات
[ 25 ] الوسائل 1 : 60 / 7
[ 26 ] الوسائل 1 : 43 / 2
[ 27 ] الوسائل 1 : 43 / 3