فالسيد الخوئي - قده - يصرّح بأنه ينبغي أن لا يقاس الحسّاب القمري على الحسّاب الشمسي لان الأخير نسبي .
وجوابه : إنّ بيانه - قده - هو الذي فيه المقايسة بين ذلك ، بخلاف بيان المشهور إذ هم فرزوا بين الحسّاب الشمسي والقمري ، فنقضه على المشهور وارد على قول غير المشهور .
بيان ذلك : لو روي الهلال ليلة الثلاثاء في مصر مثلا وكان لتوه تكوّن وخرج عن تحت الشعاع بحيث يرى ، فعلى قول غير المشهور تثبت بداية الشهر القمري الجديد لكل النصف المظلم ، وبتعبير آخر تثبت لمصر الذي وقتها بداية الليل وتثبت للصين الذي مر على ليلها أكثر من ست ساعات تقريباً ، وذلك خوفاً من محذور التبعض .
والحال أن في دعوى هذا المحذور مقايسة بين الحسابين ، إذ هذا الليل الغاشي لنصف الكرة الأرضية هل هو حساب شمسي أو قمري ؟ لا شك أنه حساب
هيويات فقهية ( بحوث الشيخ محمد السند ) — صفحة 67
مساهمون: الشيخ أحمد الماحوزي
ص٦٧