عند الشروق فيكون المغرب والجانب الغربي مرتفعا ومشرفا على المشرق وعلى الجانب الشرقي .
فعند الغروب يكون الجانب الشرقي والبقاع الشرقية في حالة ارتفاع وتصاعد وفي عقبه الجانب الغربي ، وعند الشروق يكون الجانب الشرقي والمشرق يتهاوى ، فالغروب بسبب الميل المحوري للأرض واتجاه حركتها من المغرب إلى المشرق - ارتفاع للنقاط الأرضية المتوالية - والشروق هوي لها ، وهذا المعنى صالح لحمل الرواية عليه " المشرق مطل - أي عند الغروب - على المغرب " ، والرسم التالي يوضح المعنى .
وعلى هذا يتم الفرق فتدبر وتأمل .
ورابعاً : بالفرق للتعبد في الغروب دون الطلوع .
هيويات فقهية ( بحوث الشيخ محمد السند ) — صفحة 232
مساهمون: الشيخ أحمد الماحوزي
ص٢٣٢