تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هيويات فقهية ( بحوث الشيخ محمد السند ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
تفسير الوقتان بأول وآخر الوقت ما ورد في صحيح زرارة ( 1 ) . فضيق الوقت لا يتلاءم مع ذهاب القرص عن الأفق الحسي لكنه يلتئم مع سقوطها عن الأفق الحقيقي .

* الوجه الرابع

لزوم الرجوع إلى أهل الإختصاص والخبرة بالموضوع . بعد كون النهار بدأه ونهايته هو موضوعاً تكوينياً وكذا الليل ، ولما يثبت من الشارع أنه تصرف في هذا الموضوع التكويني ضيقا وتوسعة ، أما لتعارض ما ورد أو لاجماله وارشاده . وتقدم أن حقيقة الغروب والشروق هو ببدأ حركة الشمس في قوس الليل والنهار المبتدئان من دائرة الأفق الحقيقي وهذا محل اتفاق ( 2 ) الهيويين والمنجمين قديما وحديثا . وأوضحوا ذلك بعدم صدق الاستتار حيث أن هالة الشمس وتاجها ترى عند سقوط القرص وكأنك ترى نفس القرص ، والهالة هي ضوء النهار بينما الغروب هو بمعنى الاستتار وبداية الليل واستتار القرص دون الهالة كمصباح كهربائي ضوئه ظاهر وقرصه لا يرى لا يقال إنه مستتر . وذكروا أنه بعد سقوط القرص لا تزال الحمرة ترى في السماء - كالتي ترى في الصبح - وهي المشرقية وتزول إلى أن تصل إلى سمت الرأس بعد استتار القرص بمدة ، وهذه الحمرة متولدة من الأشعة الشمسية ، وهذه الحمرة الموجودة فوق الأفق
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب أحكام شهر رمضان باب 7 حديث 2 . ( 2 ) مر كلام الميرداماد وكلام أبي ريحان البيروني في التفهيم ، وما في هيئة فلإماريون في علم الهيئة الحديث .
هيويات فقهية ( بحوث الشيخ محمد السند ) — صفحة 226 | الشيخ أحمد الماحوزي