بينما قطر الأرض يقرب من 12756 كيلم ومحيطها 40009 كيلم ، وهذا يعني أن حدبة الكرة الأرضية وبمقدار قرصها حاجب عن الرؤية وأن الشعاع المزبور المائل في الارتفاعات المتوسطة في بداية امتداده الفضائي كالخط الممتد أفقياً تقريباً هذا فضلا عن الارتفاعات اليسيرة المعتادة .
ولذلك يظهر من علماء الهيئة الحديثة الاعتداد في المطالع والمغارب بالأُفق الحقيقي المغاير لديهم مع المرئي الحسي كما أنهم يعتدون بالاستواء الأرضي بجعل خط الاستواء السماوي المطابق له وكذا دوائر العرض السماوية التي تطابق العروض الأرضية .
هيويات فقهية ( بحوث الشيخ محمد السند ) — صفحة 218
مساهمون: الشيخ أحمد الماحوزي
ص٢١٨