ومن الشواهد على ذلك أنه لو فرض خسوف القمر فان الفجر سوف يتبيّن قبل ذلك فهل يلتزم بأنه في هذه الليلة يتقدم ، مع تأخره في الليلة السابقة واللاحقة هذا ما لا يمكن الالتزام به ، إذ مواقيت الصلوات اليومية أوقات زمانية لا حالات فيزيائية فضائية كي يستظهر الإناطة بالظواهر الكونية من حيث هي .
فالخلاصة إنّ الفجر نور معترض واحد غاية الأمر التبين طريق إليه ، والموضوع ليس له درجات تشكيكية بلحاظ الموانع والحجب ، وإنما التفاوت في الطريق وهو التبيّن .
هيويات فقهية ( بحوث الشيخ محمد السند ) — صفحة 203
مساهمون: الشيخ أحمد الماحوزي
ص٢٠٣