تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هيويات فقهية ( بحوث الشيخ محمد السند ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ساعات بجهة معاكسة لحركة الشمس من المغرب إلى المشرق ، وحينئذ لا يتعاقب تمامية الشهر في بقعة أرضية واحدة .

* الأمر الثامن

وهو يرد أيضاً على التمسك باطلاق الرؤية ، وقد ذكره الفاضل المعاصر في رسالته في الهلال ( 1 ) . وحاصله : أن لازم قول غير المشهور أننا بعد 29 يوما و 12 ساعة و 44 دقيقة أو مع 16 ساعة من هلال شهر رمضان سوف نقطع دائما وأبدا بكون هلال شوال قد تكوّن وخرج من تحت الشعاع بحيث يرى ، ونستغني بذلك عن الرؤية في ثبوت الهلال وهو خلاف مستفيض ومتواتر النصوص . وهذا الاشكال ليس نقضاً حقيقياً أكثر من كونه أشكالا إستبعادياً ومنبهاً ومبعداً لقول غير المشهور ، إذ مع مضي هذا المقدار يكون من تمام العدة ثلاثينا فلا يثمر ثبوته آنذاك ، نعم لو كان الليل طويلا يكون مضي المقدار المزبور مثمراً حيث يشترك الليل مع بلد الرؤية ، ومع ذلك فهو من القطع بكون الهلال متكوّنا بحيث يرى الذي هو مطروق الرؤية وإن لم تتحقق الرؤية الفعلية أو لم تحرز ولا محذور فيه بعد كون الرؤية طريقاً وارشاداً إلى الدرجة الخاصة من تكوّن وتولد الموضوع .

* الأمر التاسع

يرد عليه نظير ما أشكلناه على الدليل الأول من وجود الروايات المقيدة في المقام التي تقدم ذكرها . وأيضاً توجد روايات دالة بالعموم أو الخصوص - كما سيأتي في التنبيهات -
هامش
( 1 ) رسالة حول مسألة روية الهلال ص 47 .