كتاب العشرة
باب الإغضاء
* قوله ( عليه السلام ) : كله [ ص 651 ح 1 ]
أمر من وكلت فلاناً إلى نفسه ، إذا تركته وشأنه ، وهذا القول الأخير ، أعني أيّ
الرجال المهذّب ، إشارة إلى قول الشاعر :
ولستَ بِمُسْتَبْق أخاً لا تَلُمُّهُ * على شَعَث ، أيُّ الرجالِ المُهَذَّبُ ( 1 )
باب العطاس والتسميت
قوله ( عليه السلام ) : فتحار في بدنه [ ص 654 ح 6 ]
كأنّه بالحاء والراء المهملتين من الحيرة لا بالجيم والزاي المعجمة من الجواز
كما يوجد مضبوطاً في بعض النسخ ؛ إذ لا يمكن تصحيح الصيغة منه ، وقد يوجد في
بعض النسخ فجالت ، وفي بعضها فتجاوز ، وفي الكلّ نظر .
هامش
1 . البيت للنابغة الذُبياني كما في الأمالي للسيّد المرتضى ، ج 2 ، ص 17 ، وفي الموشّى لأبي الطيّب الوشّاء
ص 32 ، وأورده ابن حمدون في التذكرة الحمدونية 4 : 359 / 909 .