تلامذته
1 . خواجة علي بن محمّد هاشم المشهدي ( 1 )
صرّح بذلك في إجازته للسيّد الأمير مرتضى الآذربيجاني الآتي ترجمته ، وهذه
الإجازة كتب في آخر تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ، وهي موجودة في مكتبة الإمام
الصادق ( عليه السلام ) في بروجرد ومنها مصوّرة في مركز إحياء التراث الإسلامي بالرقم 951 ،
والإجازة هي :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لا ينقطع سلسلة رواته بحار إنعاماته المتكاثرة ، والصلاة على
مصحّح طرق نعمائه وآلائه المتواترة ، وعلى آله المتمّمين لمنّته ،
والمستكملين لسنّته .
أمّا بعد ، فيقول العبد المحتاج إلى عفو ربّه الغني المغني السرمدي الأبدي
خواجة عليّ بن محمّد هاشم المشهدي : إنّ الولي الجليل ، السيّد السند
النبيل ، الذي تفرّد بمزايا الكمال ، وتوحّد بمراتب الفضل والإفضال ،
صاحب الفطنة النقّادة ، والفطرة الوقّادة ، محروساً بعناية الملك العلاّم ، مؤيّداً
بمزيد التوفيق إلى يوم القيام ، الأمير المرتضى ولد السيّد النحيب المرحوم
المبرور الأمير المصطفى الآذربيجاني التبريزي قد قرأ عليّ كتاب التهذيب
وطرفاً جيّداً من الكليني قراءة بحث وإيقان وتحقيق وإتقان ، والتمس أن
أُجيز له جميع ما يجوز له روايته . ورأيت أنّ إجازته ممّا لا يجوز لي تركها ،
فأجزت له أن يروي عنّي كلّ ما يجوز لي روايته بطرقي المذكورة في إجازة
شيخي وأُستاذي واستنادي زبدة العلماء المدقّقين وفخر المحقّقين ، شيخ
الطائفة المحقّة السيّد الجليل القدر والمنزلة ، صاحب الخصائل المرضيّة ،
المرحوم المغفور برحمة ربّه الغني حسن بن ولي الله الرضوي القائني ، وهو
هامش
1 . له ترجمة في طبقات أعلام الشيعة ( الروضة النضرة ) ، ج 5 ، ص 414 .