تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
اِرجِع فَإِنَّكَ لَم تَحُجَّ ! فَطَفِقَ الشِّبلِيُّ يَبكي عَلى ما فَرَّطَهُ في حَجِّهِ ، وما زالَ يَتَعَلَّمُ حَتّى حَجَّ مِن قابِل بِمَعرِفَة ويَقين ( 1 ) . 4 / 4 ما يَنبَغي بَعدَ المَناسِكِ أ - وَداعُ البَيتِ 725 - أبو إسماعيل : قُلتُ لأَبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : هُوَذا أخرُجُ - جُعِلتُ فِداكَ - فَمِن أينَ أُوَدِّعُ البَيتَ ؟ قالَ : تَأتِي المُستَجارَ بَينَ الحَجَرِ والبابِ ، فَتُوَدِّعُهُ مِن ثَمَّ ، ثُمَّ تَخرُجُ فَتَشرَبُ مِن زَمزَمَ ، ثُمَّ تَمضي ، فَقُلتُ : أصُبُّ عَلى رَأسي ؟ فَقالَ : لا تَقرَبِ الصَّبَّ ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 10 / 166 / 11770 . تنبيه : 1 - الذي نقل هذا الحديث وتفرّد به هو حفيد المحدّث الجزائريّ ، عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الموسوي مؤلف كتاب " التحفة السَّنِيّة " في شرح " النُّخبة " للفيض الكاشانيّ ؛ وهو نفسه يقول في صدر الحديث : " وجدت في عدّة مواضع ، أوثقها بخطّ بعض المشايخ الذين عاصرناهم ، مرسلا " . وهذا - في الاصطلاح - وجادة مجهولة مرسلة . ( ص 184 ، مخطوطة مشهد ) . 2 - ثمّ إنّ لقب الشِّبْليّ ينصرف إلى عدّة رجال في التاريخ ، أقدمهم " أبو بكر دُلَف بن جحدر " ، وكانت سنة وفاته 334 ، أي بعد أكثر من قرنين من وفاة الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) . وهناك آخرون باسم " شبل " لا يروي أحد منهم عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) . انظر : الكنى والألقاب : 2 / 354 ، حلية الأولياء : 10 / 366 ، تهذيب الكمال : 12 / 351 ، ميزان الاعتدال : 2 / 261 . 3 - ثمّ إنّ الملاحظ على الرواية أنّها تتضمّن التفاتات تربويّة جذّابة ، لكنّها ليست من نمط كلام أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولهذا يمكن القول إنّ النصّ لبعض العرفاء ، لكنّه نُسب بالتدريج إلى الإمام السجّاد ( عليه السلام ) . ( 2 ) الكافي : 4 / 532 / 4 .