تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
597 - سَعيدُ بنُ يَسار : قالَ لي أبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) - عَشِيَّةً مِنَ العَشِيّاتِ ونَحنُ بِمِنى وهُوَ يَحُثُّني عَلَى الحَجِّ ويُرَغِّبُني فيهِ - : يا سَعيدُ ، أيُّما عَبد رَزَقَهُ اللهُ رِزقًا مِن رِزقِهِ فَأَخَذَ ذلِكَ الرِّزقَ فَأَنفَقَهُ عَلى نَفسِهِ وعَلى عِيالِهِ ، ثُمَّ أخرَجَهُم قَد ضَحّاهُم بِالشَّمسِ حَتّى يَقدَمَ بِهِم عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إلَى المَوقِفِ فَيَقيلَ ، ألَم تَرَ فُرَجًا تَكونُ هُناكَ فيها خَلَلٌ ولَيسَ فيها أحَدٌ ؟ فَقُلتُ : بَلى جُعِلتُ فِداكَ ، فَقالَ : يَجيءُ بِهِم قَد ضَحّاهُم حَتّى يَشعَبَ بِهِم تِلكَ الفُرَجَ ، فَيَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى لا شَريكَ لَهُ : عَبدي رَزَقتُهُ مِن رِزقي فَأَخَذَ ذلِكَ الرِّزقَ فَأَنفَقَهُ فَضَحّى بِهِ نَفسَهُ وعِيالَهُ ، ثُمَّ جاءَ بِهِم حَتّى شَعَبَ بِهِم هذِهِ الفُرجَةَ التِماسَ مَغفِرَتي ، أغفِرُ لَهُ ذَنبَهُ ، وأكفيهِ ما أهَمَّهُ ، وأرزُقُهُ . [ قالَ سَعيدٌ ] : مَعَ أشياءَ قالَها نَحوًا مِن عَشَرَة ( 1 ) . ج - الوُقوفُ بِالمَشعَرِ الحَرامِ ( 2 ) الإِفاضَةُ مِن عَرَفات ( لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ أن تَبتَغُوا فَضلاً مِن رَبِّكُم فَإِذا أفَضتُم مِن عَرَفات فَاذكُرُوا اللهَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ وَاذكُروهُ كَما هَداكُم وإن كُنتُم مِن قَبلِهِ لَمِنَ الضّالّينَ ) ( 3 ) . 598 - ابنُ عَبّاس : أفاضَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) مِن عَرَفَةَ ، وعَلَيهِ السَّكينَةُ ورَديفُهُ أُسامَةُ ، وقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، عَلَيكُم بِالسَّكينَةِ ، فَإِنَّ البِرَّ لَيسَ بِايجافِ الخَيلِ والإِبِلِ ، فَما
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 263 / 44 . ( 2 ) يجب الوقوف بالمشعر من طلوع الفجر من يوم العيد إلى طلوع الشمس ، وهو عبادة يجب فيه النيّة بشرائطها ، والأحوط وجوب الوقوف فيه بالنيّة الخالصة ليلة العيد - بعد الإفاضة من عرفات - إلى طلوع الفجر ، ثمّ ينوي الوقوف بين الطلوعين . تحرير الوسيلة : 1 / 441 . ( 3 ) البقرة : 198 .