الشريعة والدين والفرق بينهما
قال تعالى : * ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) * ( 1 ) . وقال تعالى : * ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ) * ( 2 ) . هذه الآيات وغيرها تثبت أبديّة الدين الإسلامي ، وأنّه الدين السماوي الخالد . فقوله تعالى : * ( لِلْعَالَمِينَ ) * ، هو قول مطلق يشمل كلّ الاُمم التي تأتي بعد النبيّ محمّد ( صلى الله عليه وآله ) . وقال تعالى : * ( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَد مِن رِّجَالِكُمْ وَلكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْء عَلِيماً ) * ( 3 ) . وقال تعالى : * ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الاِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيَاً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) * ( 4 ) .