تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
آخر التوراة قبل تمامه بسطرين : « ولو قام نابي عود بيسرائيل كموشه » ومعناه : أنه لا يكون نبيّ من بني إسرائيل مثل موسى ، وهو أبين شاهد على النبيّ الموعود ليس من بني إسرائيل ، فليس إلا من بني إسماعيل إذ لا نبيّ مانعاً ومنّا ومنهم بعد موسى من غير بني إسرائيل وبني إسماعيل . ومنها : ما في التوراة أيضاً ، في أوّل پاراش هيريخا ، آخر پاراشان هوياوليم ، من قوله : « يومرادوناى مسيّني بأوّذَرحَ مساعير لُوهُوء فيغامها وفاران » . ومعناه : أنّ النور الإلهي أشرقَ من طور سيناء جبل موسى ، وظهر في ساعير جبل عيسى ، وأضاء ووضح غاية الوضوح في جبل فاران ، وهو جبل مكَّة . ومنها : ما في پاراش لخلخا من التوراة ، من قوله : « وليُشماعيل شمعتيخنا هِنّه بّرخي اتو وهفريتى اتووهر بتيني أتوا بمادماد ستينم عَسَر فسِتيام يوليد ونثاتو لكرى كادول » . ومعناه : أنّ اللَّه وعد أن يجعل من ذريّة إسماعيل اثنا عشر شريفاً ، ويجعل لهم عشائر وقبائل و « بمادماد » يوافق اسم محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله . ومنها : ما في الإنجيل ، ففي الفصل الثالث والثلاثين من إنجيل يوحنا : « إن كنتم تحبّونني احفظوا وصاياي ، وأنا أسأل الأب فيعطيكم فارقليطا آخر ، ليثبت معكم إلى الأبد » . وفي الفصل الرابع والثلاثين : والفارقليط روح القدس الَّذي يرسله الأب باسمي ، وهو يعلَّمكم كلّ شيء ، وهو يذكَّركم كل ما قلت لكم » ثمّ ذكر بعد الإشارة إلى مضيّه إلى الأب ورجوعه ، وأنّه ينبغي أن يفرح أصحابه بذلك : « لست أتكلَّم معكم أيضاً كثيراً لأنّ رئيس هذا العالم يأتي ، وليس له فيّ شيء ، ولكن ليعلم العالم أنّي أُحبّ الأب ، وكما أوصاني الأب كذلك أفعل » . وفي الفصل الخامس والثلاثين منه : « فأمّا أن جاء الفارقليط الذي أُرسله أنا إليكم من عند الأب ، روح الحقّ الَّذي من الأب ، وهو يشهد لأجلي » ثمّ ذكر بعد ذكر انطلاقه إلى من أرسله : « وخاطري لأجله من الكتابة على قلب أصحابه ، لكنّي أقول الحقّ : إنّه