تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

والسابعة : أن ينظر وجه اللَّه ، وإنّها لراحة لكلّ نبيّ وشهيد » ( 1 ) . وعنه أيضاً : « خيول الغُزاة في الدنيا خيولهم في الجنّة وإنّ أردية الغزاة لسيوفهم » ( 2 ) . وعنه أيضاً : « اغزوا تورثوا أبناءكم مجدا » ( 3 ) . وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « إنّ جبرئيل عليه السلام أخبرني بأمرٍ قرّت به عيني وفرح به قلبي ، قال : يا محمّد ، مَن غَزا غزاة في سبيل اللَّه من أُمّتك ، فما أصابه قطرة من السماء أو صداع ، إلا كانت له شهادة يوم القيامة » ( 4 ) . وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « الخير كلَّه في السيف ، وتحت ظلّ السيف ، ولا يقيم الناس إلا السيف ، والسيوف مقاليد الجنّة والنار » ( 5 ) . وعنه أيضاً : « للجنّة باب يُقال له : باب المُجاهدين ، يمضون إليه ، فإذا هو مفتوح ، وهم متقلَّدون بسيوفهم ، والجمع في الموقف ، والملائكة ترحّب بهم ، قال : فمن ترك الجهاد ألبسه اللَّه ذله ً ، وفقراً في معيشته ، ومحقاً في دينه ، إنّ اللَّه أغنى أُمّتي بسنابك خيلها ، ومراكز رماحها » ( 6 ) . وروى الكليني بإسناده عن الصادق عليه السلام : « إنّ أبا دجانة الأنصاري اعتمّ يوم أحد بعمامة ، وأرخى عذبة العمامة ( 7 ) بين كتفيه ، حتّى جعل يتبختر ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : إنّ هذه المِشيَة يبغضها اللَّه عزّ وجلّ إلا عند

هامش
( 1 ) التهذيب 6 : 121 ح 208 ، الوسائل 11 : 9 أبواب جهاد العدوّ ب 1 ح 20 .
( 2 ) الكافي 5 : 3 ح 3 ، ثواب الأعمال : 225 ح 4 ، الوسائل 11 : 5 أبواب جهاد العدوّ ب 1 ح 3 .
( 3 ) الكافي 5 : 8 ح 12 ، الوسائل 11 : 9 أبواب جهاد العدوّ ب 1 ح 16 .
( 4 ) الكافي 5 : 8 ح 8 ، التهذيب 6 : 121 ح 206 ، ثواب الأعمال : 225 ، أمالي الصدوق : 462 ح 7 ، الوسائل 11 : 7 أبواب جهاد العدوّ ب 1 ح 10 .
( 5 ) الكافي 5 : 2 ح 1 ، التهذيب 6 : 122 ح 211 ، ثواب الأعمال : 225 ، أمالي الصدوق : 463 ح 11 ، الوسائل 11 : 5 أبواب جهاد العدوّ ب 1 ح 1 .
( 6 ) الكافي 5 : 2 ح 2 ، التهذيب 6 : 123 ح 213 ، أمالي الصدوق : 462 ح 8 ، 11 ، ثواب الأعمال : 225 ح 2 ، الوسائل 11 : 5 أبواب جهاد العدوّ ب 1 ح 2 .
( 7 ) عذبة العمامة : طرفها . جمهرة اللغة 1 : 304 .
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج ) — صفحة 298 | الشيخ جعفر كاشف الغطاء / عباس التبريزيان / محمد رضا الذاكري ( طاهريان ) وعبد الحليم الحلي