تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 88

مساهمون:

صمقدّمة التحقيق ٨٨

23 - فرغ في آخر نهار الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر عام 784 من تأليف الجزء الأوّل من كتابه الدروس الشرعية ( 1 ) 24 - أجاز في الثاني عشر من شهر رمضان عام 784 لتلميذه ابن الخازن الحائري في دمشق ( 2 ) 25 - فرغ في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من صفر عام 784 من تأليف الجزء الأوّل من كتابه ذكري الشيعة ( 3 ) واستشهد مظلوما حريقا بعده بالنار يوم الخميس تاسع جمادى الأولى عام 786 بدمشق ، بعد ما حبس سنة ( 4 ) . قدّس الله نفسه الزكية . واعلم أنّ السيد الصدر والسيد الأمين قالا في ترجمة الشهيد : هاجر إلى العراق سنة 750 وهو ابن ستّ عشرة سنة . ومدّة بقائه في العراق خمس سنين ، فرجع إلى بلاده وهو ابن إحدى وعشرين ( 5 ) ولا ندري ما هو مستنده ، وليس في المصادر إشارة إلى تاريخ رجوع الشهيد إلى بلاده ، أضف إلى ذلك أنّه يظهر عدم صحّته ممّا تقدّم آنفا . نعم ، كان الشهيد في أواخر عمره مقيما بجزّين ، كما يظهر ممّا قاله ابن قاضي شهبة ( 6 )

الثناء عليه

لقد وصف الشهيد من قبل أساتذته ومشايخه وتلامذته ومن خلفهم من علماء الإسلام بأفضل النعوت والعبارات وأبلغها ، وفي هذا دلالة على شخصيته العلمية الراقية . وإليكم جانبا من حديث كبار العلماء في وصف الشهيد :
هامش
( 1 ) « الذريعة » ج 8 ، ص 145 .
( 2 ) « بحار الأنوار » ج 107 ، ص 192 .
( 3 ) مخطوطة ذكري الشيعة المحفوظة في المكتبة المركزية بجامعة طهران ، برقم 1906 .
( 4 ) سيأتي تفصيله في بحث استشهاد الشهيد .
( 5 ) « تكملة أمل الآمل » ص 365 ، « أعيان الشيعة » ج 10 ، ص 59 .
( 6 ) « تاريخ ابن قاضي شهبة » ج 1 ، ص 134 .